جامعة بورسعيد تُطلق مشروع Green Horizons بالتعاون مع جامعة وولفرهامبتون لدعم التعليم العابر للحدود والاستدامة

تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، عُقد الاجتماع الافتتاحي الافتراضي لمشروع Green Horizons (رقم المشروع: TNE2025-2758) بالتعاون مع جامعة وولفرهامبتون، وبتمويل من المجلس الثقافي البريطاني ضمن برنامج Going Global Partnerships. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الدولي والتعليم العابر للحدود بين الشركاء في مصر والمملكة المتحدة.هدف الاجتماع إلى توحيد الرؤية بين جميع شركاء المشروع فيما يتعلق بأهدافه، وهيكل الإدارة، وإطار التنفيذ.

كما تناولت المناقشات نطاق المشروع، والأنشطة المخطط لها، والمخرجات المتوقعة، وآليات التواصل والنشر وإعداد التقارير، إضافة إلى التنسيق العام للمشروع طوال دورة تنفيذه.وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول الأنشطة الأكاديمية والتدريبية الأساسية للمشروع، وعلى رأسها التطوير المشترك لبرنامج Green Innovation and Sustainability Training (GEIST) وآلية تنفيذه تجريبيًا من خلال ورش العمل والمحاضرات.

كما تم بحث إعداد تقرير جدوى لبرنامج تعليم عابر للحدود في هندسة الكيمياء، إلى جانب فرص التعاون البحثي وتبادل المعرفة.

كذلك تمت مناقشة تشكيل المجلس الاستشاري للمشروع، ودوره ومساهماته المتوقعة، وآلية ترشيح أعضائه من جامعة وولفرهامبتون وجامعة بورسعيد وشركاء الصناعة، مع توزيع المهام، وتأكيد المسؤوليات، والجداول الزمنية، وتحديد موعد الاجتماع القادم.

شارك في الاجتماع ممثلو جامعة بورسعيد، وهم الأستاذ الدكتور محمد كامل حسن، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد إسماعيل بسيوني، أستاذ الهندسة الكيميائية، والأستاذ المساعد الدكتور فتحي أحمد شكري، منسق برنامج هندسة الغاز الطبيعي.

ومن جانب جامعة وولفرهامبتون، شارك كل من الدكتور أمان دير، رئيس قسم الهندسة، والدكتورة فيديلين تشوينبو-ماجايا، قارئ في تكنولوجيا الطاقة الخضراء وقائدة المشروع، والأستاذ الدكتور تشيكه أودوزا، أستاذ هندسة العمليات والتصنيع، والسيدة كيت ويلسون، رئيسة دعم تنفيذ المشروعات.ويعكس مشروع Green Horizons التزام جامعة بورسعيد بتعزيز الشراكات الدولية، وتطوير التعليم العابر للحدود، وبناء برامج أكاديمية وتدريبية مبتكرة تركز على الاستدامة والاقتصاد الأخضر، بما يتماشى مع الاحتياجات المستقبلية على المستويين الإقليمي والعالمي.