في ثاني أيام مهرجان جامعة بورسعيد الدولي للدراما الحركية.. رئيس جامعة بورسعيد يبعث من مصر رسالة حب وسلام إلى شعوب العالم ويؤكد: الفنون لغة الإنسانية وجسر التقارب بين الثقافات

عروض دولية مبهرة من مصر والبوسنة والهرسك وفلسطين والجزائر تبهر جمهور بورسعيد وتؤكد مكانة الجامعة كمنصة للحوار الثقافي والإبداعي.

واصل مهرجان جامعة بورسعيد الدولي للدراما الحركية فعالياته لليوم الثاني، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من أهالي بورسعيد وزوارها، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، في إطار حرص الجامعة على ترسيخ دورها الثقافي والمجتمعي، وتعزيز قيم الحوار والتسامح والانفتاح على مختلف ثقافات العالم.

وشهد شاطئ بورسعيد بمقر نادي هواة الصيد أمسية فنية استثنائية، تحولت خلالها المدينة إلى منصة دولية للإبداع، حيث قُدمت عروض درامية وحركية جسدت التراث والفنون الشعبية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، شملت مصر، والبوسنة والهرسك، وفلسطين، والجزائر، وسط إعجاب كبير من الجمهور الذي تفاعل مع العروض وصفق مطولًا لما حملته من رسائل إنسانية وثقافية تعكس ثراء الحضارات وتنوع الثقافات.

وأكدت الفعاليات أن مهرجان جامعة بورسعيد الدولي للدراما الحركية لم يعد مجرد حدث فني، بل أصبح نافذة حضارية تلتقي فيها الشعوب، ومنصة للتبادل الثقافي والفني، بما يعزز قيم التفاهم والسلام، ويبرز الدور الريادي لجامعة بورسعيد في خدمة المجتمع، وإتاحة الفنون الراقية لجميع فئات الجمهور.

وقال الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، إن الجامعة تؤمن بأن الثقافة والفنون تمثلان إحدى أهم أدوات القوة الناعمة التي تبني الإنسان، وتعزز قيم التسامح وقبول الآخر، مشيرًا إلى أن مهرجان جامعة بورسعيد الدولي للدراما الحركية يجسد رؤية الجامعة في الانفتاح على العالم، وإبراز الوجه الحضاري لمصر.

وأضاف:

“من أرض مصر، مهد الحضارات، ومن مدينة بورسعيد الباسلة، نبعث اليوم رسالة حب وسلام إلى شعوب العالم، مؤكدين أن الفن هو اللغة المشتركة التي تتجاوز الحدود، وتقرب بين الثقافات، وترسخ قيم الإنسانية والتعايش. إن جامعة بورسعيد لا تقتصر رسالتها على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل تمتد لتكون منارة للإبداع والثقافة، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، إيمانًا منا بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء الوعي، وأن الفنون قادرة على صناعة مستقبل أكثر إشراقًا وسلامًا.”

وأضاف رئيس الجامعة أن النجاح الكبير الذي يشهده المهرجان يعكس المكانة المتنامية لجامعة بورسعيد على المستويين الثقافي والدولي، موجهاً الشكر لجميع الوفود المشاركة وللفرق الفنية والجهات الداعمة، ولكل من أسهم في خروج المهرجان بهذه الصورة المشرفة التي تليق باسم مصر وجامعة بورسعيد.

وأقيمت فعاليات المهرجان تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، ومدير المهرجان والمشرف العام الأستاذ الدكتور أحمد بيومي، رئيس قطاع رعاية الطلاب بالجامعة، فيما تولى الإخراج الأستاذ محمد الملكي، والتصميم الأستاذ محمد عمرو.

وشهدت فعاليات اليوم الثاني حضور عدد من القيادات والشخصيات العامة، من بينهم الأستاذ عماد الزيني، رئيس مجلس إدارة نادي هواة الصيد، والأستاذ عبد العزيز محمد عبد العزيز، مدير مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد، إلى جانب لفيف من القيادات الجامعية والجمهور.

ويؤكد المهرجان، الذي افتتحه أمس الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن بورسعيد تواصل ترسيخ مكانتها كحاضنة للثقافة والفنون، وأن الفن يظل أحد أهم الجسور التي تجمع الشعوب وتدعم الحوار الحضاري، في رسالة تعكس الوجه المشرق لمصر أمام العالم.