
استقبل الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، سعادة السفير سوريش كي ريدي، سفير جمهورية الهند لدى جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية للجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعة بورسعيد والجامعات والمؤسسات التعليمية الهندية، وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزز من مكانة الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
واستُهلت الزيارة باستقبال رسمي للسفير بمقر الجامعة، أعقبه جولة تفقدية داخل المبنى الإداري الجديد، حيث اطلع على ما يضمه من إمكانات وتجهيزات حديثة تعكس توجه الجامعة نحو التحول المؤسسي والإدارة الذكية، كما تعرف على منظومة الخدمات الإدارية المقدمة بما يواكب أحدث النظم العالمية في إدارة مؤسسات التعليم العالي.
وعقب الجولة، عقد لقاء رسمي بمكتب رئيس الجامعة، أعقبه اجتماع موسع ضم السادة عمداء الكليات، ومشرفي القطاعات، وفريقي العلاقات الدولية والتصنيف، لمناقشة فرص التعاون المشترك بين جامعة بورسعيد والجامعات الهندية في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية.
وفي مستهل الاجتماع، رحب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح بسعادة السفير، مؤكدًا أن جامعة بورسعيد تضع ملف التعاون الدولي في مقدمة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توسيع شبكة شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة حول العالم، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، ويعزز من تنافسية الجامعة على المستوى الدولي.
وأكد رئيس الجامعة أن العلاقات المصرية الهندية تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون الاستراتيجي، مشيرًا إلى أهمية البناء على هذه العلاقات من خلال تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتكنولوجي، وإطلاق شراكات فاعلة بين جامعة بورسعيد ونظيراتها في الهند، بما يحقق تبادل الخبرات ونقل المعرفة، ويرتقي بجودة التعليم والبحث العلمي، فضلًا عن إعداد خريجين يمتلكون المهارات التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وشهد اللقاء عرض الفيلم التعريفي للجامعة باللغة الإنجليزية، تلاه تقديم عرض شامل استعرض الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، وبرامجها التعليمية المتميزة، وموقعها الجغرافي والاستراتيجي، إلى جانب جهودها في ملف التصنيفات الدولية، والتوسع في الاتفاقيات والشراكات الأكاديمية مع الجامعات العالمية.كما تناول الاجتماع بحث آليات التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الهندية، واستعراض فرص استقطاب الطلاب الهنود للدراسة بجامعة بورسعيد، إلى جانب التوسع في برامج التبادل الطلابي وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، بما يدعم استراتيجية الجامعة نحو التدويل، ويعزز مكانتها كوجهة تعليمية وبحثية جاذبة للطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أعرب سعادة السفير سوريش كي ريدي عن سعادته بزيارة جامعة بورسعيد، مشيدًا بما شاهده من تطور ملحوظ في البنية الأكاديمية والإدارية، وما لمسه من رؤية طموحة لتطوير الجامعة والانفتاح على المؤسسات التعليمية الدولية، مؤكدًا أن الجامعة تمتلك مقومات علمية وبحثية وإدارية تؤهلها لتكون شريكًا متميزًا للجامعات الهندية.
كما أكد السفير حرص بلاده على دعم التعاون الأكاديمي مع الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تعزيز التواصل بين جامعة بورسعيد والمؤسسات التعليمية الهندية، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
واختتمت الزيارة بجلسة نقاش مفتوحة جرى خلالها تبادل الرؤى والأفكار حول مستقبل التعاون بين الجانبين، والاتفاق على مواصلة التنسيق لدعم الشراكات الأكاديمية والعلمية، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز من فرص التبادل العلمي والثقافي.
وفي ختام الزيارة، أهدى الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح درع جامعة بورسعيد إلى سعادة سفير جمهورية الهند، تقديرًا لزيارته ودعمًا لمسيرة التعاون المشترك بين الجانبين، وتأكيدًا على أهمية تعزيز تبادل الخبرات والزيارات العلمية والطلاب، بما يسهم في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين.























