
في إطار المتابعة المستمرة للأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، لمختلف قطاعات الجامعة وكلياتها ومراكزها ووحداتها، وحرصه على تطوير منظومة الجودة والارتقاء بالأداء الأكاديمي والمؤسسي وفقًا للخطة الاستراتيجية للجامعة، ترأس سيادته اجتماعًا موسعًا مع إدارة مركز ضمان الجودة والاعتماد، بحضور الدكتورة هبة أحمد مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والأستاذ الدكتور مرسي قطب رئيس الجودة بقطاع العلوم الإنسانية، والأستاذة الدكتورة مها رمضان رئيس الجودة بالقطاع الصحي، والدكتورة روفان رفعت مسؤول تكنولوجيا المعلومات بالمركز.
واستعرض الاجتماع مستجدات العمل بمنظومة الجودة، والقرارات التنفيذية الخاصة بالمركز، وفي مقدمتها اعتماد صرف المكافآت المالية لكليتي الهندسة والتمريض تقديرًا لحصولهما على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة بتقدير الكليات المتميزة وتحفيزها على مواصلة التطوير.
كما تابع رئيس الجامعة مؤشرات الأداء الربع سنوية بمختلف كليات الجامعة، للوقوف على نسب الإنجاز ومدى جاهزية الكليات للتقدم للحصول على الاعتماد، مشيدًا بالجهود التي تبذلها فرق الجودة داخل الكليات ومركز ضمان الجودة، وموجهًا لهم الشكر على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية.
وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين جميع قطاعات الجامعة، مشددًا على ضرورة تشكيل فرق عمل مشتركة تضم مركز ضمان الجودة وقطاعات الجامعة الثلاثة، إلى جانب ملفات التصنيف الدولي والعلاقات الدولية والتميز الحكومي، بما يضمن توحيد الرؤى وتعزيز الحوكمة وتحقيق التميز المؤسسي بصورة مستدامة.
وأوضح رئيس الجامعة أن ربط الكليات المعتمدة بمنظومة التميز الحكومي يمثل أحد المحاور الرئيسية خلال المرحلة المقبلة، باعتبار التميز الحكومي الذراع التنفيذي لمتابعة الأداء والحوكمة داخل الجامعة، بما يسهم في الحفاظ على مكتسبات الاعتماد وتطوير الأداء المؤسسي بشكل مستمر.
وشدد سيادته على أهمية وضع خطة استراتيجية واضحة للجودة بكل كلية وقطاع، تتضمن أهدافًا محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس وجداول زمنية للتنفيذ، على أن تتكامل جميعها مع الخطة الاستراتيجية الشاملة للجامعة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وفق رؤية مؤسسية واضحة.
كما ناقش الاجتماع اللائحة المالية لمركز ضمان الجودة، وآليات صرف الحوافز والمكافآت وفقًا لمؤشرات الأداء والضوابط التي يقرها مجلس إدارة المركز، بما يحقق العدالة ويحفز الكليات على تحسين الأداء والالتزام بمعايير الجودة.
وأكد رئيس الجامعة ضرورة توسيع التعاون بين فرق الجودة بالجامعة ووحدات الجودة بالمؤسسات والهيئات الكبرى الشريكة، للاستفادة من الخبرات المتبادلة ودعم جهود الجامعة في استكمال ملف الاعتماد المؤسسي، مؤكدًا أن الجامعة تضع جميع إمكاناتها لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.
وأشار سيادته إلى أن الجامعة تعمل بالتوازي على الحفاظ على الكليات الحاصلة على الاعتماد من خلال منظومة حوافز مستمرة، مع تقديم الدعم الكامل للكليات التي تستعد حاليًا للتقدم للاعتماد، موضحًا أن هناك بالفعل عددًا من الكليات أصبحت جاهزة لاستقبال لجان الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل بها.
وأضاف أن الجامعة تستهدف خلال المرحلة المقبلة تأهيل خمس كليات جديدة للحصول على الاعتماد، بما يعزز مكانة جامعة بورسعيد على المستويين المحلي والدولي، ويؤكد التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز المؤسسي.
وفي إطار دعم ثقافة الجودة بين الطلاب، وجه رئيس الجامعة بتفعيل مشروعات طلابية تخدم أهداف الجودة والاعتماد داخل الكليات، من خلال تنظيم منافسات بين الكليات لاختيار أفضل المشروعات، مع تقديم الحوافز للمشروعات الفائزة، بما يسهم في نشر ثقافة الجودة والمشاركة الفاعلة بين الطلاب.
واختتم الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح الاجتماع بالتأكيد على أن إدارة الجامعة ملتزمة بتوفير جميع أوجه الدعم اللوجستي والأكاديمي والفني للكليات، بما يمكنها من استيفاء معايير الجودة الشاملة والحصول على الاعتماد المؤسسي، مشددًا على أن الجودة أصبحت نهجًا مؤسسيًا وثقافة عمل مستدامة، تمثل ركيزة أساسية لتحقيق رؤية جامعة بورسعيد وتعزيز تنافسيتها وريادتها الأكاديمية والبحثية.




