
في إطار تنفيذ الاستراتيجية الشاملة لجامعة بورسعيد، وتعزيز مكانتها البحثية والأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي، عقد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء القطاعات الأكاديمية الثلاثة بالجامعة، وفريقي العلاقات الدولية والتصنيف بالجامعة، لمتابعة المشروعات البحثية والخطط المستقبلية للقطاعات، وبحث آليات تطوير التعاون الدولي وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل.
وأكد رئيس الجامعة، خلال الاجتماع، أن المرحلة المقبلة تتطلب إعداد خطط بحثية متكاملة لكل قطاع أكاديمي، تستند إلى أولويات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030، مع التركيز على تنفيذ مشروعات بحثية تطبيقية تسهم في معالجة القضايا المجتمعية، وتقديم حلول علمية مبتكرة تدعم جهود التنمية المستدامة وترفع من تنافسية الجامعة محليًا ودوليًا.
واستمع رئيس الجامعة إلى عروض تفصيلية قدمها مشرفو القطاعات الأكاديمية الثلاثة، تناولت الخطط البحثية الحالية، والرؤى المستقبلية للمشروعات الجديدة، إلى جانب استعراض أبرز الأبحاث العلمية التي يمكن توظيفها لخدمة المجتمع ودعم جهود التنمية بمحافظة بورسعيد.
وشدد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح على أهمية التوسع في التعاون مع الجامعات الدولية الشريكة والهيئات والمؤسسات المانحة، للاستفادة من فرص التمويل البحثي وتنفيذ المشروعات المشتركة، بما يعزز من الحضور الدولي للجامعة، موجهًا بدراسة إنشاء مكاتب للعلاقات الدولية والاستشارات البحثية داخل كل قطاع أكاديمي، لتيسير التواصل مع الشركاء الدوليين ودعم الباحثين في الحصول على المنح والمشروعات الدولية.
كما ناقش الاجتماع آليات تفعيل دور أبنائنا الطلاب المتميزين والأوائل بكل قطاع من خلال الاستفادة من اتفاقيات التعاون القائمة مع الجامعات الأجنبية، بما يتيح للطلاب فرصًا أوسع للدراسة والتدريب واكتساب الخبرات الأكاديمية والثقافية الدولية، إلى جانب تشجيع الطلاب المتميزين على المشاركة في المشروعات البحثية باعتبارها مرحلة تأهيلية لإعداد كوادر بحثية قادرة على استكمال دراسات الماجستير والدكتوراه.
وتابع رئيس الجامعة مستجدات العمل في نواة ريادة الأعمال والابتكار، مؤكدًا أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأفكار البحثية المتميزة إلى مشروعات قابلة للتطبيق، وتشجيع الطلاب والباحثين على الابتكار وريادة الأعمال، مع توفير الدعم اللازم للأوائل والمتميزين لإطلاق مشروعاتهم البحثية والابتكارية.
وأكد رئيس الجامعة كذلك أهمية تعميق التعاون مع شركاء الصناعة ومؤسسات المجتمع المدني، وإشراكهم في تحديد الأولويات البحثية، بما يضمن تنفيذ مشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي حقيقي، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، من خلال فرق بحثية تعمل على تنفيذ مشروعات تحمل اسم جامعة بورسعيد وتسهم في خدمة أبناء المحافظة.
وفي ختام الاجتماع، وجه الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح بتشكيل فرق للمشروعات البحثية داخل كل قطاع أكاديمي، تضم نخبة من شباب الباحثين والطلاب المتميزين، للمشاركة في تنفيذ الخطط البحثية للقطاعات الثلاثة من خلال المجالس الاستشارية، مؤكدًا أن تكامل الأدوار بين القطاعات الأكاديمية، والعلاقات الدولية، والتصنيف، والبحث العلمي، والابتكار، يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز مكانة جامعة بورسعيد كجامعة منتجة للمعرفة، وشريك فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
حضر الاجتماع الأستاذ الدكتور محمد كامل، المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة هبة يوسف، المشرف العام على القطاع الصحي، والأستاذ الدكتور محمد البشلاوي، المشرف العام على القطاع التربوي والعلوم الإنسانية، والدكتور أحمد صبحي، المشرف العام على القطاع الهندسي، والأستاذ الدكتور صالح زرمبة، مدير التصنيف الدولي بالجامعة، إلى جانب السادة وكلاء الدراسات العليا والبحوث بالكليات، وفريقي العلاقات الدولية والتصنيف بالجامعة.











