رئيس جامعة بورسعيد يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة: وحدة المصريين نموذج فريد للتلاحم الوطني

بعث الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد القيامة المجيد، أعرب خلالها عن خالص تهانيه القلبية، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

كما وجّه رئيس الجامعة تهنئة مماثلة إلى نيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس مطران بورسعيد وتوابعها، وإلى القمص بهاء رشاد راعي الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد، متمنيًا لهم دوام الصحة والتوفيق، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات.

وأعرب رئيس الجامعة عن خالص تهانيه للإخوة الأقباط في مختلف أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن الأعياد الدينية تمثل مناسبة لتعزيز قيم المحبة والتسامح، وتجسيد عمق الروابط الوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري في نسيج واحد.

وخصّ رئيس الجامعة بالتهنئة منتسبي جامعة بورسعيد من الإخوة الأقباط، من أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والطلاب، مشيدًا بدورهم الفاعل في دعم العملية التعليمية والبحثية، وإسهاماتهم الوطنية داخل المجتمع الجامعي.

وأكد أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التلاحم الوطني، حيث يقف أبناؤها صفًا واحدًا في مختلف المناسبات، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مؤكدا على أن وحدة الصف والتكاتف بين أبناء الوطن تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار.

واختتم رئيس جامعة بورسعيد تهنئته بالتأكيد على أن الشعب المصري سيظل دائمًا شركاء في الوطن، تجمعهم قيم المحبة والانتماء، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والأمان، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الجميع بالخير والسلام.