رئيس جامعة بورسعيد يشيد بندوة كلية الهندسة لترشيد الطاقة والمياه ويؤكد: نشر الوعي بالاستخدام الأمثل للموارد والطاقة مسؤولية وطنية وجامعية

في إطار توجهات الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، وحرصه على متابعة تنفيذ مبادرة الجامعة لترشيد استهلاك الطاقة بمختلف أنواعها، واصل سيادته التأكيد على أهمية نشر الوعي داخل المجتمع الجامعي بأهمية الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وذلك خلال متابعته للأنشطة والندوات التوعوية التي تنظمها كليات الجامعة في هذا الإطار.

وتنفيذًا لهذه التوجيهات، نظمت كلية الهندسة بجامعة بورسعيد ندوة توعوية بعنوان “نحو الاستخدام الأمثل وترشيد استهلاك الطاقة والمياه”، وذلك بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وطلاب الكلية.

استهلت الندوة بكلمة الأستاذ الدكتور طه إبراهيم فراج عميد كلية الهندسة، الذي رحب بالسادة الحضور، مؤكدًا أن الحفاظ على الموارد المتاحة، وعلى رأسها الطاقة والمياه، يمثل أحد أهم التحديات التنموية في العصر الحديث، مشددًا على ضرورة أن يصبح ترشيد الاستهلاك ثقافة وسلوكًا يوميًا لدى جميع أفراد المجتمع، لما لذلك من أثر مباشر في دعم مسيرة التنمية المستدامة.

وشهدت الندوة عددًا من المحاضرات المتخصصة، حيث قدمت الدكتورة هبة السيد جلال مدرس الاقتصاد بكلية التجارة محاضرة تناولت خلالها مفهوم الترشيد من المنظور الاقتصادي، وأهمية التعامل الرشيد مع الموارد غير المتجددة للطاقة، مؤكدة أن الاستخدام الأمثل للموارد يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

وفي الجزء الثاني من الندوة، تحدث المهندس إيهاب عبد الحميد أمين السبع مدير إدارة الأراضي والمياه بمديرية الزراعة ببورسعيد، والوفد المرافق له، حيث استعرض أنواع مصادر الطاقة المختلفة وسبل تعظيم الاستفادة منها بما يسهم في تقليل استهلاك الوقود، كما تناول مصادر المياه المتاحة وأهم الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لترشيد استخدامها على المستويين المنزلي والزراعي.

وفي ختام الندوة، أعرب الأستاذ الدكتور حمادة محمد جاد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة وفاء شعبان رئيس مجلس قسم الفيزياء والرياضيات الهندسية، عن خالص الشكر والتقدير للسادة المحاضرين على ما قدموه من معلومات قيمة تسهم في نشر ثقافة الترشيد وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد.

وتأتي هذه الندوة في إطار جهود جامعة بورسعيد لتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة وترسيخ ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد، بما يواكب توجهات الدولة المصرية نحو الحفاظ على الطاقة والمياه وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.

هذا وقد وجه رئيس جامعة بورسعيد كلمه لأبنائه المشاركين في الندوة جاء فيها

أبنائي وبناتي طلاب كلية الهندسة، والسادة أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري،

إن قضية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت ضرورة وطنية ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل فرد في المجتمع. وتحرص جامعة بورسعيد على أن تكون نموذجًا يُحتذى به في نشر ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

ويسعدني ما تقوم به كليات الجامعة من تنظيم ندوات وفعاليات توعوية تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب والعاملين، لأن بناء الإنسان الواعي هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأدعوكم جميعًا إلى أن تكونوا سفراء للوعي الرشيد داخل الجامعة وخارجها، وأن تنقلوا هذه الثقافة إلى بيوتكم ومجتمعكم، فكل جهد بسيط في ترشيد الطاقة أو المياه ينعكس إيجابًا على وطننا واقتصادنا ومستقبل أجيالنا.

وستواصل جامعة بورسعيد دعمها لكافة المبادرات والأنشطة التي تعزز الوعي البيئي وترسخ قيم الحفاظ على الموارد، انطلاقًا من دورها العلمي والمجتمعي في خدمة الوطن.