رئيس جامعة بورسعيد يختتم فاعليات دورة إعداد القيادات الجامعية مستعرضًا ما انجز من الخطة الاستراتيجية ومؤكدا سنواصل العمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء جامعة عصرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا

انطلاقًا من حرص جامعة بورسعيد برئاسة الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح على الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل كوادر أكاديمية قادرة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسي والتحول الاستراتيجي، اختتمت اليوم فاعليات الدورة التدريبية لإعداد القيادات الجامعية والتي نظمها مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية بمختلف كليات الجامعة.

وشهدت الدورة على مدار أيام انعقادها العديد من الجلسات التدريبية والمحاضرات التفاعلية التي هدفت إلى تنمية المهارات القيادية والإدارية وتعزيز مفاهيم التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والتطوير المؤسسي، في إطار توجه الجامعة نحو إعداد جيل جديد من القيادات الأكاديمية القادرة على تحقيق مستهدفات الجمهورية الجديدة ورؤية الدولة المصرية في تطوير التعليم العالي.

وقد بدأت فاعليات الدورة بمحاضرة افتتاحية للأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس الجامعة تناول خلالها استراتيجية الجامعة ورؤيتها المستقبلية، فيما اختتم سيادته فاعليات الدورة بمحاضرة تفاعلية استعرض خلالها موجزًا لأبرز ما تم تحقيقه من مستهدفات الخطة الاستراتيجية للجامعة منذ توليه رئاسة الجامعة وحتى الآن.

وخلال كلمته، استعرض رئيس الجامعة ما شهدته مستشفى جامعة بورسعيد من تطوير شامل وتحول استراتيجي في البنية التحتية والتجهيزات الطبية والخدمات الصحية المقدمة، مؤكدًا أن المستشفى الجامعي أصبح يمثل أحد أهم الصروح الطبية والتعليمية بالمحافظة بفضل ما يشهده من تحديث مستمر وتطوير يومي في مختلف القطاعات.

كما تطرق سيادته إلى الإنجازات التي تحققت في منظومة التحول الرقمي بالجامعة، والتي شملت إطلاق منصة المدن الجامعية الذكية، ومنصة خريجي الجامعة في مايو 2025، ومنصة التعليم الإلكتروني، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز منظومة الأمان السيبراني وتحديث البوابات الإلكترونية للجامعة بما يواكب معايير الجامعات الذكية الحديثة.

وفي إطار استعراضه لإنجازات الجامعة، أكد رئيس الجامعة أن الجامعة حققت تقدمًا ملحوظًا في التصنيفات الدولية والعلاقات الأكاديمية الدولية، مشيرًا إلى نجاح الجامعة في إبرام ما يقرب من 19 اتفاقية وشراكة دولية ساهمت في تحقيق طفرة كبيرة في التصنيف الدولي للجامعة، فضلًا عن التطوير الاستراتيجي الذي شهده مكتب العلاقات الدولية وملف الطلاب الوافدين.

كما أوضح سيادته ما توليه الجامعة من اهتمام بالغ بطلابها والطلاب الوافدين، من خلال توفير منظومة رعاية متكاملة تشمل السكن الفندقي والخدمات الذكية والملفات الإلكترونية وكارنيهات الهوية الذكية، إلى جانب تحسين جودة الحياة الطلابية وتطوير الطاقة الاستيعابية وأنماط الإقامة بالمدن الجامعية.

وأشار رئيس الجامعة كذلك إلى ما تشهده الجامعة من طفرة في المبادرات الطلابية الصحية والمسؤولية المجتمعية والأنشطة الطلابية، بالإضافة إلى ما تحقق من إنجازات في ملف المشروعات والإنشاءات الهندسية وتطوير المدن الجامعية بما يسهم في تقديم أفضل مستويات الرعاية والخدمات للطلاب.

وفيما يتعلق بالتطوير المؤسسي، أكد سيادته أن الجامعة شهدت خلال الفترة الأخيرة نقلة نوعية في تحديث اللوائح الإدارية والمالية وتحقيق أعلى درجات الشفافية والحوكمة، إلى جانب توفير العديد من فرص التدريب وبناء القدرات لمنتسبي الجامعة من خلال البرامج المتخصصة التي يقدمها المركز الجامعي للتطوير المهني ووحدة التدريب بالجامعة.

وفي ختام فاعليات الدورة التدريبية، وجه الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح الشكر لجميع المشاركين والقائمين على تنظيم الدورة، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات داخل الجامعة جاء نتيجة العمل الجماعي وروح التعاون والإخلاص بين جميع منتسبي الجامعة ولم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة رؤية واضحة وعمل مؤسسي جاد وإيمان كامل بقدرات أبناء الجامعة.

واستطعنا بجهود الجميع أن نختصر سنوات من العمل في عشرين شهرًا فقط، وسنواصل العمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء جامعة عصرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تليق باسم جامعة بورسعيد وأبنائها.”