
في إنجاز أكاديمي دولي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لجامعة بورسعيد، هنأ الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، الأستاذ الدكتور وليد مسلم، الاستاذ بكلية العلوم بمناسبة اختياره رسميًا سفيرا لهيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD Research Ambassador) بجمهورية مصر العربية للفترة 2026 – 2028، في خطوة تعكس المكانة العلمية المتميزة التي يحظى بها أساتذة الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الاختيار يعد تتويجًا للكفاءة العلمية والبحثية التي يتمتع بها الدكتور وليد مسلم، كما يجسد الثقة الدولية في خبرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة بورسعيد، ويعكس المكانة المتنامية للجامعة بين مؤسسات التعليم العالي محليًا ودوليًا.
وأضاف الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح أن جامعة بورسعيد تواصل تصدير نماذج مشرفة من علمائها وباحثيها إلى مختلف المحافل الدولية، وأن ما يحققه أبناؤها من نجاحات يؤكد أن الاستثمار الحقيقي في الجامعة هو الاستثمار في الإنسان والعلم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الكفاءات الأكاديمية وتشجيعها على الانفتاح على المؤسسات والهيئات العلمية العالمية بما يسهم في تعزيز التعاون الدولي والارتقاء بمنظومة البحث العلمي.
وأوضح رئيس الجامعة أن اختيار الأستاذ الدكتور وليد مسلم سفيرا لهيئة التبادل الأكاديمي الألمانية يمثل إضافة قوية لمسيرة الجامعة الدولية، لما تضطلع به الهيئة من دور رائد في دعم التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر وألمانيا، وإتاحة فرص المنح الدراسية والبحثية، وتوسيع آفاق التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي في البلدين.
وأشار إلى أن هذه المهمة ستسهم في دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس للاستفادة من البرامج والمنح الدولية، بما يعزز من جودة البحث العلمي ويرفع من القدرة التنافسية للجامعة على المستوى العالمي.
وفي ختام تهنئته، قال الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح:
“أتقدم بخالص التهنئة إلى الأستاذ الدكتور وليد مسلم على هذا الاختيار الدولي المشرف، والذي نفخر به جميعًا داخل جامعة بورسعيد. وأثق في أن خبرته العلمية وقدرته الأكاديمية ستكون خير سفير للجامعة ولمصر، وستسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات الألمانية، بما يدعم رؤية الدولة المصرية نحو تدويل التعليم العالي وتعزيز مكانة الجامعات المصرية على الساحة الدولية. وأتمنى لهما دوام التوفيق والنجاح في أداء هذه المهمة الوطنية والعلمية الرفيعة، ومزيدًا من الإنجازات التي ترفع اسم جامعة بورسعيد عاليًا في مختلف المحافل الدولية.”

