
في إطار الدور التنويري والمجتمعي الذي تضطلع به جامعة بورسعيد، وحرصها على ترسيخ الهوية المصرية وتعميق قيم الانتماء والولاء الوطني لدى طلابها، من خلال الأنشطة العلمية والثقافية التي تحظى باهتمام ودعم الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، وفى هذا السياق نظمت اللجنة الوطنية للعلوم الاجتماعية والإنسانية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بالتعاون مع كلية الآداب بجامعة بورسعيد، احتفالية بعنوان «الهوية المصرية: رموز وأبطال»، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد.
أكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الهوية المصرية ليست مجرد امتداد لتاريخ عريق، بل هي منظومة متكاملة من القيم والمبادئ والتضحيات التي صنعت شخصية الوطن وحافظت على أصالته عبر العصور، مشيرًا إلى أن بناء وعي الشباب بهويتهم الوطنية وتعريفهم برموز وطنهم وأبطاله يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف المؤسسات التعليمية والثقافية والعلمية.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة بورسعيد تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الوعي الوطني لدى طلابها، انطلاقًا من إيمانها بأن دور الجامعة لا يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، بل يمتد إلى بناء شخصية متوازنة وواعية، تعتز بتاريخ وطنها، وتستوعب تحديات حاضرها، وتشارك بإيجابية في صناعة مستقبله، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم كل الفعاليات والمبادرات التي تسهم في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء وتعزيز الوعي بتاريخ مصر وحضارتها.
وقد أشرف على تنظيم الاحتفالية الأستاذ الدكتور أسامة مرزوق رئيس اللجنة الوطنية للعلوم الإنسانية والاجتماعية والأستاذ الدكتور محمد كامل المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة و الأستاذ الدكتور بدر عبد العزيز بدر، عميد كلية الآداب، والاستاذة الدكتورة دينا البرنس وكيل كلية الآداب لخدمة المجتمع وتنمية البيئة ، ومنسق الندوة الأستاذ الدكتور شريف يحيى ، و الأستاذ الدكتور شعبان الأمير مقرر اللجنة الوطنية للعلوم الإنسانية والاجتماعية وبحضور أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وجمع كبير من الطلاب ، وتضمنت الندوة أربع محاضرات علمية وتثقيفية قدمها كوكبة من أعضاء اللجنة الوطنية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، تناولت عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بأبعاد الهوية المصرية والانتماء الوطني، ودور الوعى في ترسيخ قيم المواطنة لدى الشباب.
كما استعرضت المحاضرات نماذج مضيئة من بطولات أبطال حرب أكتوبر المجيدة، إلى جانب مناقشة دور الهوية الوطنية في بناء الجمهورية الجديدة، وأهمية استلهام دروس التاريخ في تعزيز وعي الأجيال الجديدة بمسؤولياتها تجاه الوطن.
وحظي تاريخ مدينة بورسعيد ونضال أبنائها باهتمام خاص خلال الفعاليات، حيث جرى تسليط الضوء على ما قدمه أبناء المدينة الباسلة من نماذج مشرفة للصمود والتضحية والفداء، وما سطروه من صفحات مضيئة في تاريخ النضال الوطني،
وتأتي هذه الاحتفالية تأكيدًا للدور الذي تقوم به أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، من خلال اللجنة الوطنية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، في توظيف المعرفة والعلوم الإنسانية لخدمة قضايا المجتمع، وتعزيز الوعي بالهوية والتاريخ الوطني، كما تعكس حرص جامعة بورسعيد على القيام بدورها التنويري والتربوي في إعداد أجيال واعية بتاريخ وطنها، معتزة بهويتها، وقادرة على الإسهام في بناء مستقبله




