بالتعاون مع “تنظيم الاتصالات”.. جامعة بورسعيد تُعزز الوعي الرقمي والأمن السيبراني لطلابها

في إطار حرصها المستمر على تعزيز الوعي الرقمي لدى طلابها وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، استضافت جامعة بورسعيد ندوة توعوية موسعة حول “الأمن السيبراني وحماية البيانات”، وذلك يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026.

​جاءت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، والدكتور أحمد بيومي، المشرف العام على قطاع شؤون رعاية الطلاب، وبالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA).

​وشهدت الفعالية حضور المهندس محمد إبراهيم، نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمتحدث الرسمي باسم الجهاز، والأستاذة الدكتورة أمل خليل، المشرف العام على قطاع شؤون التعليم والطلاب، إلى جانب جمع غفير من طلاب مختلف كليات الجامعة.

​افتُتحت فعاليات الندوة بكلمة ترحيبية ألقاتها الأستاذة الدكتورة أمل خليل، ورحبت فيها بضيف الجامعة المهندس محمد إبراهيم، مؤكدةً على أهمية الشراكة مع الجهات الوطنية المتخصصة لبناء وعي إلكتروني متكامل لدى الشباب الجامعي في ظل التسارع التكنولوجي والتحول الرقمي الذي تشهده الدولة.

​وهدفت الندوة إلى استعراض أفضل الممارسات اللازمة لحماية البيانات والمعلومات الشخصية، حيث شملت جلساتها مناقشة عدد من المحاور الحيوية، أبرزها:

  • ​مفهوم الأمن السيبراني: أبعاده وأهميته في العصر الرقمي.
  • ​التهديدات الإلكترونية الشائعة: التوعية بأساليب التصيد الاحتيالي، محاولات الاختراق، والتعامل مع الروابط المشبوهة.
  • ​تأمين الحسابات والبيانات: آليات إنشاء كلمات مرور قوية، تفعيل وسائل التحقق الإضافية (التحقق الثنائي)، والحفاظ على الخصوصية الرقمية.
  • ​السلوك الرقمي المسؤول: ضرورة توخي الحذر عند مشاركة المعلومات أو فتح الرسائل الإلكترونية للحد من مخاطر الاحتيال والسرقة الإلكترونية.

​وفي ختام الندوة، شهدت الفعالية جلسة حوارية مفتوحة أدارها المهندس محمد إبراهيم، حيث فتح باب المناقشة والاستفسارات مع الطلاب وأجاب عن تساؤلاتهم المختلفة حول آليات الحماية والتطورات التكنولوجية الحديثة. وقد أظهر الحوار المتبادل مستوى متقدمًا من الوعي والاهتمام لدى طلاب جامعة بورسعيد بقضايا الأمن السيبراني.

​يُذكر أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التثقيفية التي تنظمها إدارة النشاط العلمي والتكنولوجي بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، بهدف دعم جهود التحول الرقمي وتوطيد التعاون مع مؤسسات الدولة المعنية.