رئيس جامعة بورسعيد يفتتح دورة إعداد القيادات الأكاديمية: أنجزنا الكثير من مستهدفات خطتنا الاستراتيجية قبل موعدها بفضل تكاتف الجميع

رئيس الجامعة: الاستثمار في الإنسان وبناء القيادات الواعية يمثلان الركيزة الأساسية لاستدامة التطوير وتحقيق الريادة والتميز

في إطار استراتيجية جامعة بورسعيد برئاسة الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، لتنمية العنصر البشري وإعداد وتأهيل الكوادر الأكاديمية والإدارية القادرة على قيادة مسيرة التطوير المؤسسي، افتتح سيادته صباح اليوم فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة لإعداد القيادات الأكاديمية، والتي نظمها مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، برئاسة الأستاذة الدكتورة منى حمودة، مديرة المركز، وبمشاركة لفيف من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بمختلف قطاعات الجامعة.

وتأتي الدورة في إطار اهتمام جامعة بورسعيد بتطوير قدرات القيادات الأكاديمية، ورفع كفاءتهم في المجالات الإدارية والقيادية، وإكسابهم أحدث المهارات التي تمكنهم من التعامل بكفاءة مع متطلبات التطوير المؤسسي، ومواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، بما يدعم توجه الجامعة نحو تحقيق التميز والاستدامة.

وخلال المحاضرة الافتتاحية للدورة، أكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح أن تنمية القدرات البشرية تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي والمستدام يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتنمية معارفه ومهاراته وقدراته، باعتباره العنصر الأهم في تحقيق التطوير والابتكار والتميز المؤسسي.

وأوضح رئيس الجامعة أن ما شهدته جامعة بورسعيد خلال الفترة الماضية من خطوات وإنجازات ملموسة جاء نتاجًا طبيعيًا لـتضافر جهود جميع منتسبي الجامعة والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن الجامعة نجحت في تحقيق عدد كبير من مستهدفات خطتها الاستراتيجية قبل الفترات الزمنية المحددة لها، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول، وحرص مختلف قطاعات الجامعة على تنفيذ خطط التطوير بكفاءة وسرعة.

وأشار سيادته إلى أن مسيرة التطوير شملت العديد من المحاور، وفي مقدمتها الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتطوير البرامج التعليمية، ورفع كفاءة العملية التعليمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، ودعم التحول الرقمي، والتوسع في توظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم والبحث العلمي والإدارة الجامعية.

وأضاف أن الجامعة تواصل العمل على تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، إلى جانب التوسع في الشراكات والتعاون الدولي مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في نقل وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة أمام أعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين، ويعزز من حضور جامعة بورسعيد ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

وشدد رئيس جامعة بورسعيد على أن إعداد القيادات الأكاديمية لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، وإنما يعد استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الجامعة، يستهدف بناء صف من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية، وصناعة القرار، وإدارة الموارد بكفاءة، وقيادة فرق العمل، والتعامل مع التحديات، وتحويل الرؤى والخطط الاستراتيجية إلى واقع ملموس.

وأكد أن الجامعة حريصة على استمرار منظومة التدريب والتأهيل، باعتبارها أحد أهم الأدوات الداعمة للتطوير، وبما يضمن إعداد كوادر أكاديمية وإدارية تمتلك الفكر القيادي والقدرة على الابتكار، وتستطيع مواصلة مسيرة الإنجاز وتحقيق أهداف الجامعة المستقبلية.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة منى حمودة، مديرة مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، أن المركز يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تتوافق مع احتياجات الجامعة ومتطلبات التطوير في منظومة التعليم العالي.

وأوضحت أن دورة إعداد القيادات الأكاديمية تأتي في إطار خطة المركز الرامية إلى دعم القيادات الجامعية وتأهيلها وفق أحدث الأساليب والنظم الإدارية والقيادية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز العمل المؤسسي، ودعم توجهات الجامعة نحو التميز والجودة والريادة.

واختتم الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح فعاليات افتتاح الدورة بالتأكيد على استمرار جامعة بورسعيد في تقديم كامل الدعم لبرامج التدريب والتأهيل، وترسيخ ثقافة التطوير المستمر وبناء القدرات، مشددًا على أن بناء القيادات الواعية والمتميزة هو حجر الأساس لاستدامة النجاح ومواصلة مسيرة الإنجازات، وتحقيق رؤية جامعة بورسعيد نحو الريادة والتميز محليًا وإقليميًا ودوليًا.