بمناسبة 70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية.. مصر تستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ

على هامش استقبال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، لفخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، في مستهل زيارته الرسمية إلى مصر، وبالتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية..

من الشراكة الاستراتيجية إلى التعاون المؤسسي.. جامعة بورسعيد تعزز جسور التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي مع الصين

أبرز مؤشرات التعاون خلال الفترة من سبتمبر 2024 إلى سبتمبر 2026:

6 جامعات ومؤسسات صينية شريكة

23 متدرباً في الصين

13 برنامجاً تدريبياً وندوات دولية

7 طلاب صينيين لدراسة اللغة العربية

3 أساتذة زائرين من الجامعات الصينية.

في ضوء العلاقات التاريخية والاستراتيجية الممتدة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، واصلت جامعة بورسعيد خلال الفترة من سبتمبر 2024 إلى سبتمبر 2026 توسيع نطاق علاقاتها مع الجامعات والمؤسسات الصينية، بما يعكس توجه الجامعة نحو التدويل الأكاديمي، والانفتاح على التجارب الدولية، وتبادل الخبرات والمعارف، ودعم البحث العلمي، وتوفير فرص التدريب والتبادل الطلابي والأكاديمي، وتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين.

وشهدت هذه الفترة توسعاً في التعاون مع 6 جامعات ومؤسسات صينية، تشمل Harbin Engineering University، وJiangsu Ocean University، وSichuan University of Science and Engineering، وShandong Youth University of Political Science، وYunnan Arts University، وThe Hong Kong University of Science and Technology (Guangzhou) – HKUST(GZ)، وتمتد مجالات التعاون لتشمل الهندسة والهندسة البحرية، والذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب، والطاقة، والعلوم البحرية والثروة السمكية والبيئة، والكيمياء والتكنولوجيا الحيوية والصيدلة، والعلوم السياسية والإدارة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية، والفنون والتصميم، إلى جانب علوم البيانات والروبوتات والاستدامة والتكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والابتكار وريادة الأعمال.

كما شارك 23 متدربًا من جامعة بورسعيد في 13 برنامجاً تدريبياً وندوة دولية في الصين، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الصينية، وتناولت البرامج موضوعات متنوعة، من بينها تكنولوجيا الطاقة النظيفة، والتحول الرقمي، والتعاون الدولي في التعليم، والقيادة الجامعية، والابتكار وريادة الأعمال، وحماية البيانات وأمن المعلومات، والإدارة البحرية وتنمية الاقتصاد الأزرق، وتكنولوجيا المصايد الرقمية، بما أسهم في رفع كفاءة المشاركين ونقل الخبرات والتجارب الصينية إلى الجامعة، وبناء شبكات جديدة من التعاون الأكاديمي والمؤسسي.

وشهدت الجامعة كذلك عدداً من الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى، من أبرزها استقبال المستشار التعليمي بسفارة الصين بالقاهرة في سبتمبر 2025، ووفد حكومي رفيع المستوى من مدينة شنغهاي في أكتوبر 2025، إلى جانب زيارة سعادة السفير الصيني لجامعة بورسعيد في أبريل 2026، والتي شهدت بحث آفاق التعاون في التبادل الأكاديمي والطلابي والبحث العلمي والبرامج الأكاديمية والتدريب والابتكار والتكنولوجيا، وطرح عدد من المبادرات المستقبلية، من بينها إنشاء معهد كونفوشيوس بجامعة بورسعيد، وتنظيم برامج ومعسكرات تدريبية للطلاب في الصين، وتوسيع برامج تدريب طلاب اللغة الصينية، واستقبال طلاب صينيين لدراسة اللغة العربية.

كما استقبلت الجامعة في يونيو 2026 وفدًا من The Hong Kong University of Science and Technology (Guangzhou) لبحث إقامة شراكة أكاديمية وبحثية في مجالات الحوكمة الحضرية، والتكنولوجيا المالية، والبحث العلمي متعدد التخصصات، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وفي إطار التبادل الطلابي والثقافي، تستقبل جامعة بورسعيد 7 طلاب صينيين بكلية الآداب لدراسة اللغة العربية خلال شهر سبتمبر الجاري، بالتوازي مع دعم قسم اللغة الصينية وتشجيع الطلاب على المشاركة في الفعاليات والمسابقات الدولية؛ حيث شارك الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، في ختام الدورة الخامسة والعشرين لمسابقة «جسر اللغة الصينية» لطلاب الجامعات المصرية، وحقق قسم اللغة الصينية بكلية الآداب إنجازًا متميزًا بحصوله على المركزين الأول والرابع في المسابقة التمهيدية العالمية لعام 2026.

كما حرصت جامعة بورسعيد على تعزيز حضورها في الفعاليات الدبلوماسية والثقافية الصينية، من خلال مشاركة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة في احتفال السفارة الصينية بالقاهرة بالعيد الوطني لجمهورية الصين الشعبية في سبتمبر 2025، بما يعكس قوة العلاقات المؤسسية بين الجامعة والجانب الصيني، وحرصها على مواصلة بناء جسور أكاديمية وثقافية مستدامة.

وتؤكد هذه المسيرة أن التعاون بين جامعة بورسعيد والمؤسسات الصينية يتجه نحو شراكات أكثر عمقاً واستدامة، تتجاوز تبادل الزيارات والخبرات إلى التعاون في التعليم والبحث العلمي والتدريب والابتكار ونقل التكنولوجيا، بما يدعم توجه الجامعة نحو التدويل الأكاديمي، ويعزز دورها في بناء اقتصاد المعرفة وخدمة أهداف التنمية.

جامعة بورسعيد.. جسور أكاديمية ممتدة بين مصر والصين، وشراكات تصنع المستقبل.