
رئيس الجامعة: نضع جميع إمكانات الجامعة ومركزها الجامعي للتطوير المهني لخدمة مؤسسات الدولة.. والتكامل مع محافظة بورسعيد أحد المحاور الرئيسية في خطتنا الاستراتيجية
في تجسيد عملي للدور المجتمعي لجامعة بورسعيد، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، وامتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين جامعة بورسعيد ومحافظة بورسعيد، احتفل المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة بورسعيد، برئاسة الأستاذة الدكتورة هبة يوسف سليمان، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني ومدير وحدة التدريب بالجامعة، بحفل ختام البرنامج التدريبي المتخصص لأعضاء الجهاز الإداري بمحافظة بورسعيد والأحياء، والذي نُفذ في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين الجامعة والمحافظة.
ويأتي هذا البرنامج تتويجًا لنجاح التعاون المشترك بين الجانبين، وانطلاقًا من الإيمان بأن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التميز المؤسسي، والارتقاء بكفاءة الجهاز الإداري، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء جهاز إداري حديث وكفء قادر على تقديم خدمات أفضل للمواطنين.
واستمر البرنامج التدريبي لمدة ستة أشهر متواصلة بإجمالي (120) ساعة تدريبية، توزعت على أربع مراحل متكاملة، صُممت وفق أحدث المعايير التدريبية لتنمية القدرات الإدارية والقيادية للمشاركين.
وتضمنت المرحلة الأولى برنامج الجاهزية المهنية للقيادات، والذي قدمه نخبة من مدربي المركز الجامعي للتطوير المهني، وهم: المهندس أبانوب سعد، والأستاذ أحمد عصام، والأستاذ إسلام السقا، والأستاذة رنيم أحمد.
فيما تناولت المرحلة الثانية مبادئ الإدارة الحديثة، وقدمتها الدكتورة منى حمودة، أستاذ الإدارة بكلية التجارة بجامعة بورسعيد.
أما المرحلة الثالثة فخصصت لموضوع إدارة المشروعات، وقدمها الدكتور السيد التابعي، مدير المشروع القومي للتنمية المجتمعية بمحافظة بورسعيد.
واختتم البرنامج بالمرحلة الرابعة حول إدارة الموارد البشرية، والتي قدمها الأستاذ الدكتور حسام سليم، المدرب الدولي المعتمد و الأستاذ بكلية علوم الرياضة.
ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل اختُتم بقيام المتدربين بإعداد مشروعات تطوير تطبيقية لقطاعات العمل المختلفة، إلى جانب تحليل مهاراتهم واهتماماتهم المهنية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من مخرجات البرنامج داخل جهات عملهم.
وأناب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، الأستاذ الدكتور محمد كامل، المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، لحضور حفل الختام وتسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم والتزامهم طوال فترة التدريب. تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج في حضور الأستاذة الدكتورة امل خليل المشرف على قطاع التعليم والطلاب والاستاذة سامية المصيلحى امين عام الجامعة.
وأكد رئيس الجامعة، في رسالة وجهها إلى المتدربين بهذه المناسبة، أن الجامعة تفخر باستضافة هذا البرنامج النوعي، معربًا عن تهانيه لجميع المشاركين بمناسبة اجتيازهم البرنامج التدريبي بنجاح، ومتمنيًا لهم التوفيق في توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات لخدمة مؤسساتهم ورفع كفاءة الأداء الحكومي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا البرنامج يأتي ضمن حزمة متكاملة من البرامج التدريبية التي يتضمنها بروتوكول التعاون مع محافظة بورسعيد، والتي تستهدف تدريب (100) من العاملين بديوان عام المحافظة والأحياء ومدينة بورفؤاد ومديريات الخدمات، في مجالات المهارات الشخصية، والإدارة الحديثة، والتخطيط الاستراتيجي، وتنمية المهارات القيادية، وقوانين الإدارة المحلية والخدمة المدنية، وغيرها من الموضوعات التي تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة.
وفى كلمة بعث بها الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد في حفل تكريم وتوزيع الشهادات على المتدربين من محافظة بورسعيد جاء فيها
“إن جامعة بورسعيد تؤمن بأن رسالتها لا تقتصر على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل تمتد لتكون شريكًا فاعلًا في بناء الإنسان وتطوير مؤسسات الدولة. ومن هذا المنطلق نضع جميع إمكانات الجامعة العلمية والأكاديمية، وفي مقدمتها المركز الجامعي للتطوير المهني، في خدمة محافظة بورسعيد وجميع مؤسساتها، إيمانًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الاستثمار في العنصر البشري.”
وأضاف سيادته:
“إن التكامل بين جامعة بورسعيد ومحافظة بورسعيد يمثل أحد المحاور الأساسية في خطتنا الاستراتيجية، ويعد هذا البرنامج نموذجًا ناجحًا لترجمة بروتوكولات التعاون إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع. ونسعى خلال المرحلة المقبلة إلى التوسع في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة التي تسهم في رفع كفاءة العاملين، وتعزيز الوعي الوظيفي، ودعم ثقافة التطوير المستمر، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمواطن.”
واختتم رئيس الجامعة كلمته مؤكدًا أن جامعة بورسعيد ستظل بيت خبرة وطنيًا يضع خبراته العلمية والبحثية والتدريبية في خدمة المجتمع، ويواصل دعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء جهاز إداري عصري قادر على مواكبة متطلبات المستقبل











