
اختُتمت فعاليات ملتقى طلاب من أجل مصر الذي نظمته جامعة الأزهر تحت عنوان «نصنع القادة… نبني الوطن»، بمشاركة طلاب جامعة بورسعيد، وذلك في إطار دعم دور الشباب الجامعي في بناء الوعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وفي ختام الملتقى، أوصى المشاركون بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها تبني المبادرات الطلابية المتميزة على مستوى الجامعات وتقديم الدعم المؤسسي لها لضمان استمراريتها وتحويلها إلى برامج عمل فعلية داخل المجتمع.
كما طالبوا بإنشاء منصة إلكترونية مشتركة بين الجامعات المصرية لعرض المبادرات الشبابية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، إلى جانب تعميم ورش التوعية بمخاطر الإدمان السلوكي والرقمي داخل الجامعات، ودمج الأنشطة الرياضية والثقافية كبدائل إيجابية جاذبة للشباب.
وأكد المشاركون ضرورة دعم المبادرات المعززة للهوية والانتماء من خلال إدماجها في الأنشطة الطلابية الرسمية، وتنظيم زيارات ميدانية ومعسكرات تثقيفية، مع تعزيز دور الجامعات في دعم استقرار الأسرة عبر برامج توعوية ومجتمعية تُسهم في تخفيف الأعباء عن الشباب المقبل على الزواج.
كما أوصوا بتفعيل الشراكة بين الجامعات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني لاحتضان المبادرات الطلابية وتوسيع نطاق أثرها المجتمعي، والعمل على إعداد كوادر طلابية قيادية من خلال برامج تدريبية متخصصة في العمل التطوعي وريادة المبادرات المجتمعية وصناعة التأثير الإيجابي.
واختتم المشاركون بتأكيد أهمية تحويل الملتقى إلى تقليد سنوي دائم لتبادل الخبرات الطلابية وعرض المبادرات الناجحة، بما يعزز روح التعاون بين شباب الجامعات المصرية.





