
في مشهدٍ وطنيٍّ مهيب، احتضنت جامعة بورسعيد احتفالية تاريخية غير مسبوقة في تاريخ الجامعات المصرية، تزامنًا مع احتفالات محافظة بورسعيد بعيدها القومي، شهدت خلالها الجامعة تدشين مشروع «إنجاز» بوصفه خطوة نوعية لربط استثمارات التعليم بالرسالة الأكاديمية، في إطار رؤية حديثة للتنمية وبناء الإنسان.
جاءت الاحتفالية بحضور معالي الأستاذ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وسيادة اللواء أركان حرب محب حبشي خليل محافظ بورسعيد، واللواء أركان حرب محمد يوسف عساف قائد قوات الجيش الثاني الميداني، ومعالي الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، إلى جانب لفيف من رؤساء الجامعات المصرية، والقيادات التنفيذية، ورموز العمل السياسي والمجتمعي، وقامات العلم الأكاديمي، ورؤساء الجامعة السابقين، والسادة النواب، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري، وحشود غفيرة من طلاب الجامعة.
وقدّم فعاليات الاحتفالية الأستاذ المساعد الدكتور أحمد يوسف عزت، الأديب والناقد وأستاذ الأدب العربي الحديث المساعد بكلية الآداب جامعة بورسعيد، بصحبة الطالبة أميرة البرلسي بالفرقة الثالثة قسم اللغة الإنجليزية، في صورة عكست روح الشراكة بين الأجيال وعمق الرسالة التعليمية والإنسانية للجامعة.
وتنوّعت فقرات الاحتفالية بين كلمات رسمية عبّرت عن فلسفة جامعة بورسعيد في تحرير الفكر الإبداعي وربط التعليم بالتنمية، وصولًا إلى عرض فيديو تدشين مشروع «إنجاز»، الذي يُمثّل نموذجًا حديثًا للتكامل بين الجامعة وسوق العمل، ويؤكد الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في صناعة المستقبل.
وأكد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كلمته دعم الدولة الكامل لمسار تطوير الجامعات المصرية وتعزيز أدوارها البحثية والمجتمعية، وهو ما تلاقى مع كلمة محافظ بورسعيد التي أكدت دعم المحافظة لرؤية الجامعة التنموية، فيما عكست كلمة رئيس الجامعة رؤية متكاملة لجامعة حديثة، جريئة في فكرها، منفتحة على المستقبل، ومتصالحة مع هوية المدينة الباسلة.












