رئيس جامعة بورسعيد على مائدة الإفطار الرمضاني مع مجلس الجامعة: أنتم شركاء النجاح… ومسيرة التطوير مستمرة بعطاء الجميع

في أجواء رمضانية تسودها الألفة وروح الأسرة الواحدة، شارك الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد السادة أعضاء مجلس الجامعة ووكلاء وأمناء الكليات مائدة الإفطار الرمضاني بالمقر الرئيسي للجامعة، مؤكدًا أن قيادات الجامعة هم شركاء حقيقيون في مسيرة النجاح والتطوير التي تشهدها الجامعة في مختلف قطاعاتها.

وفى كلمته أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح عن سعادته البالغة بهذا اللقاء الأخوي الذي يجمع أسرة مجلس الجامعة في رحاب شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تعكس روح التعاون والتكامل التي تميز منظومة العمل داخل جامعة بورسعيد.

وهنأ سيادته الحضور بحلول الشهر الكريم، مشيدًا بالجهود المخلصة التي بذلها أعضاء مجلس الجامعة وقياداتها من نواب وعمداء ووكلاء وأمناء الكليات على مدار عام كامل، والتي أسفرت عن تحقيق إنجازات ملموسة في القطاعات الثلاثة (التعليمي، والبحثي، وخدمة المجتمع)، وأسهمت في ترسيخ مكانة جامعة بورسعيد على خريطة الجامعات المتميزة عربيًا ودوليًا.

وأكد رئيس الجامعة خلال كلمته:

“إن ما تحقق من نجاحات لم يكن ليتم إلا بروح الفريق الواحد، فأنتم شركاء النجاح والتطوير، وما نقوم به جميعًا يصب في خدمة المنظومة التعليمية والارتقاء بمستوى خريجينا ليكونوا قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.”

كما أوصى سيادته بضرورة الاستمرار في رفع مستوى الأداء من خلال التدريب المستمر، ونقل خبرات كبار الأساتذة إلى شباب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، مؤكدًا أهمية احتضان الطلاب وتقديم كافة سبل الدعم لهم، باعتبارهم أمانة في أعناق الجميع.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن الجامعة بما تمتلكه من قيم راسخة وأدبيات رفيعة قادرة على مواصلة مسيرتها بثبات نحو مزيد من التميز والريادة.

ومن جانبهم، أعرب السادة أعضاء مجلس الجامعة ووكلاء وأمناء الكليات عن خالص تقديرهم لرئيس الجامعة على هذه اللفتة الكريمة التي تعكس حرصه الدائم على توطيد أواصر الترابط والتواصل بين قيادات الجامعة.

وأكدوا أن المرحلة الحالية تشهد طفرة حقيقية في مختلف قطاعات الجامعة، بفضل رؤية واضحة وإدارة واعية تؤمن بالتخطيط والعمل المؤسسي، مشددين على استمرار دعمهم الكامل لخطط التطوير والتحديث التي تنتهجها إدارة الجامعة.

كما أعربوا عن اعتزازهم بالعمل تحت مظلة جامعة عريقة تسير بخطى ثابتة نحو التميز، مؤكدين التزامهم بمواصلة الجهد والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على ما تحقق من إنجازات وتعظيمها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الحضور أن شهر رمضان الكريم يمثل فرصة متجددة لتعزيز قيم العطاء والإخلاص في العمل، وتجديد العهد على مواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بالجامعة، بما يليق بتاريخها وطموحاتها، وبما يحقق رسالة سامية في إعداد أجيال قادرة على البناء والمنافسة.

واختُتمت الأمسية الرمضانية بحفل تخلله مجموعة من الأغاني الدينية والرمضانية في أجواء يسودها الود والتآخي، حيث عكست مائدة الإفطار صورة حقيقية لروح الأسرة الواحدة التي تجمع قيادات جامعة بورسعيد، في مشهد يؤكد أن العمل المؤسسي الناجح لا يقوم فقط على الخطط والاستراتيجيات، بل يرتكز أيضًا على روح التعاون والتلاحم الإنساني