
في مشهدٍ يعكس عمق التلاحم الوطني وروح المحبة التي تميّز الشعب المصري، ترأس الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وفدًا رسميًا من قيادات الجامعة، لزيارة نيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس، مطران بورسعيد وتوابعها، لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد.
وجاءت الزيارة في إطار حرص الجامعة على ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز أواصر المحبة والتآخي بين أبناء الوطن، حيث كان في استقبال الوفد قيادات الكنيسة الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية الراقية، مؤكدين أنها تجسد روح الوحدة الوطنية التي تجمع المصريين.
وخلال اللقاء، أكد رئيس الجامعة اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تربط بين المسلمين والمسيحيين، مشيرًا إلى أن هذه الروح تمثل أحد أبرز ملامح الهوية المصرية عبر التاريخ، وتعكس قيم التسامح والتعايش المشترك.
كما عبّر عن سعادته بمشاركة الإخوة الأقباط أفراحهم، في أجواء يسودها الود والإخاء.
وقدم رئيس الجامعة خالص التهاني بهذه المناسبة، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تواصل مسيرتها نحو التنمية الشاملة بسواعد أبنائها جميعًا، مسلمين ومسيحيين، متحدين خلف قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
كما أكد سيادته على حرص إدارة الجامعة على استمرار التواصل مع الكنيسة المصرية، بما يعزز ثقافة التعايش والسلام المجتمعي، مؤكدًا أن المناسبات الدينية تمثل فرصة حقيقية لترسيخ قيم المحبة والتقارب بين أبناء الوطن.
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا تادرس عن بالغ تقديره لهذه الزيارة، ومثمنا الدور المجتمعي الكبير لجامعة بورسعيد في المجتمع البوسعيدي تحت قيادة رئيس جامعة نشيط عمل على احداث نقلة نوعية بالجامعة وتجلت في خدمة المجتمع وتنمية البيئة مؤكدًا وتعكس صورة مشرفة لوحدة الشعب المصري وتماسكه، وتسهم في دعم الاستقرار وترسيخ دعائم التعايش المشترك.
ويُذكر أن رئيس الجامعة كان قد بعث برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدًا خلالها خالص تمنياته لمصر بدوام الأمن والرخاء.
واختتمت الزيارة بتأكيد رئيس الجامعة – باسم مجلس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب – أطيب التهاني للأقباط المصريين، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على مصر بمزيد من الخير والسلام والاستقرار.












