رئيس جامعة بورسعيد: تكاتف أسرة الجامعة نموذج وطني ناجح لترشيد الطاقة وتعزيز الاستدامة

في إطار توجهات الدولة المصرية نحو ترشيد استهلاك الطاقة، وتنفيذًا لتعليمات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتوجيهات المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تواصل جامعة بورسعيد جهودها المكثفة لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة داخل مختلف قطاعاتها.

وفي هذا السياق، عقد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد اجتماعًا موسعًا مع أعضاء الجهاز الإداري بالجامعة، بحضور الأستاذة الدكتورة أمل خليل المشرف على قطاع شؤون التعليم والطلاب، والأستاذة سامية المصيلحي أمين عام الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد رزق المشرف على قطاع المدن الجامعية، إلى جانب لفيف من القيادات الإدارية.

واستهل رئيس الجامعة اللقاء بتوجيه الشكر والتقدير لأعضاء الجهاز الإداري على الاستجابة الكبيرة والفعالة لحملة ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدًا أن هذه الاستجابة لم تقتصر على نطاق الجامعة فحسب، بل امتدت لتؤثر إيجابيًا في المجتمع المحلي المحيط.

وأكد رئيس الجامعة أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف والعمل بروح الفريق لترسيخ ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد، مشيرًا إلى حزمة من الإجراءات التنفيذية التي تهدف إلى الحد من الهدر ورفع كفاءة الطاقة، من أبرزها:

• استبدال اللمبات التقليدية بأخرى موفرة من نوع (LED) داخل الكليات والمدن الجامعية والمقر الرئيسي.

• إطفاء الإنارة والأجهزة الكهربائية في الأماكن غير المستخدمة.

• الاعتماد على الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان.

• فصل التيار الكهربائي عقب انتهاء مواعيد العمل الرسمية.

وشدد على أن الالتزام بهذه الإجراءات، إلى جانب نشر ثقافة الترشيد بين العاملين والطلاب، يمثل عنصرًا حاسمًا في تحقيق الأهداف المرجوة.

كما أوضح أن الجامعة ماضية في تنفيذ هذه الخطة باعتبارها أحد محاور دورها الوطني والمجتمعي، بما يعكس التزامها بدعم توجهات الدولة نحو الاستدامة وبناء مستقبل أكثر كفاءة في استخدام الموارد.

وفيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة داخل المدن الجامعية، وجه سيادته بضرورة الحد من استخدام السخانات، إلى جانب تنظيم حركة المركبات والأتوبيسات التابعة للجامعة بحيث تقتصر على الحالات الضرورية فقط، بما يسهم في تقليل استهلاك الوقود وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.