جامعة بورسعيد

رئيس جامعة بورسعيد يشارك فى الجلسة الافتتاحية فى المؤتمر الدولي الثاني لتكنولوجيا الأغشية وتطبيقاتها بالمركز القومى للبحوث

استقبل الاستاذ الدكتور / محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث السيد الاستاذ الدكتور/ ايمن محمد ابراهيم رئيس جامعة بورسعيد وذلك خلال افتتاح الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثاني لتكنولوجيا الأغشية وتطبيقاتها والذى اقيم تحت رعاية معالى الاستاذ الدكتور / خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى وذلك في الفترة من 15الى17 من اغسطس 2021
قدم الكلمات الافتتاحية للمؤتمر الأستاذ الدكتور/ أحمد شعبان رئيس المؤتمر وسيادة اللواء/ محمود عرفات مستشار وزير الإنتاج الحربي والأستاذ الدكتور / محمود بهجت المشرف العام على المعامل المركزية بالمركز القومي للبحوث والدكتور/ مصطفى محمد مشرف قطاع جودة البيئة بوزارة البيئة والسيد الاستاذ الدكتور/ ايمن محمد ابراهيم رئيس جامعة بورسعيد والأستاذ الدكتور/ محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث
و تناولت الكلمات الافتتاحية أهمية معالجة وتحلية المياه وسبل تطوير ودعم وتوطين صناعة الاغشية بمصر.
هذا وقد تناول السيد الاستاذ الدكتور/ ايمن محمد ابراهيم رئيس جامعة بورسعيد خلال كلمته فى الجلسة الافتتاحية دور مركز التميز لاختبار وتوصيف الاغشية لمعالجة وتحلية المياه بكلية الهندسة جامعة بورسعيد برئاسة الاستاذ الدكتور/ محمد بسيوني
والذي تم دعمه من صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية حيث يهدف مركز التميز بالجامعة إلى خدمة الصناعة والبحث العلمي في مجال معالجة المياه وتوصيف الاغشية المستخدمة في الصناعة لتحلية ومعالجة المياه.
كما استعرض سيادته من خلال العرض التقديمى اهم انشطة جامعة بورسعيد فى مجال معالجة المياة ومؤكد على اهمية تك المؤتمرات الهادفة والتى تستخدم التكنولوجيا الحديثة فى معالجة المياة بطرق متطورة كما ان لجامعة بورسعيد تعاون هام مشترك مع جامعة شيفليد من خلال فريق عمل بحثى اقامت محطة تحلية للمياة تعمل بالطاقة النظيفة وتعمل الجامعة على تطوير المحطة لانتاج مياة شرب عزبة وامنة وتعمل بنجاح
كما اكد سيادته على حرص جامعة بورسعيد على تعاونها الجاد مع علماء المركز القومى للبحوث خاصا فى مجال معالجة المياة تكنولوجيا متمنيا نجاح المؤتمر وتحقيق اهدفة لخدمة المجتمع والوطن بشكل عام
شهد مراسم افتتاح المؤتمر العديد من العلماء المصريين و رواد الصناعة و خبراء تحلية ومعالجة المياه من الدول الأوروبية والأسيوية والأفريقية سواء بالحضور او من خلال الفيديو كونفرانس مما كان له أثراً كبيراً في زيادة روابط التعارف مع هؤلاء العلماء وتبادل الخبرات بينهم .