جامعة بورسعيد

انضمام جامعة بورسعيد الى مصاف الجامعات العالمية بدخولها في كل تصنيفات التايمز العالمي ( صاحبة التصنيفات الستة فى التايمز ) ودخولها Young University Rankings2021 تصنيف الجامعات الشابه (اصغر من 50سنه)

وتتقدم سفينة جامعة بورسعيد بقيادة السيد الاستاذ الدكتور / ايمن محمد ابراهيم رئيس الجامعة فى مختلف القطاعات حيث شهد البحث العلمى فى الاونة الاخيرة تقدما كبيرا على المستوى العالمى وسط كبريات الجامعات العالمية المرموقة واخيراتم الاعلان عن دخول جامعة بورسعيد فى تصنيف التايمز العالمي حيث اعلنت نتيجة Young University Rankings2021 تصنيف الجامعات الشابه (اصغر من 50سنه) 15جامعة مصرية بة بعد دخول جامعة بورسعيد و هى الاضافة الوحيدة هذا العام على 14 سابقين. بترتيب 401+ على مستوى العالم
وبهذة المناسبة يتقدم السيد الاستاذ الدكتور / ايمن محمد ابراهيم رئيس الجامعة بالتهنئة لقطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة والسادة نواب رئيس الجامعة والسادة عمداء ووكلاء الكليات ووحدة التصنيف والمشرف العام لتصنيف الجامعة واعضاء الجهاز الادارى والطلاب بمناسبة انضمام جامعة بورسعيد الى مصاف الجامعات العالمية المرموقة
بالتصنيف العام والذي يعكس مدى الجهد المبذول في الفترة الأخيرة في مجال الارتقاء بالبحث العلمي بالجامعة، حيث أن تصنيف التايمز يعد من أكثر التصنيفات العالمية مصداقية وأكاديمية في ترتيبه لأفضل الجامعات المرموقة على المستوى العالمى. جدير بالذكر أن الجامعة حصلت على المركز العاشر على الجامعات المصرية حسب اعلان وشهادة التايمز انما الحقيقة حسب مصنفى الجامعة هى العاشر+ ومنذ هذا الاعلان العام الاول حتى اعلان الجامعات الشابه توالت النتائج فى التخصصات مثلا الهندسيه 601-800 و العلوم 801-1000ثم Emerging Economies University Rankings 2021تصنيف الجامعات الناشئة اقتصاديا 501+ ثم تصنيف التنمية المستدامة THE Impact Rankings 2021 801-1000.و بمشيئة الله سيتم اعلان جامعة بورسعيد مؤسس لتصنيف التايمز العربى فى السابع والعشرون من يوليو2021م.
كما اكد السيد الاستاذ الدكتور / رئيس الجامعة ان ادارة الجامعة لا تدخر جهدا فى تقديم كافة امكانات الجامعة للبحث العلمى والباحثين حيث يأتي هذا الإنجاز من ضمن سلسلة متكاملة من الإنجازات والأهداف المخطط لها وفق خارطة طريق واضحة تهدف للوصول بالجامعة إلى العالمية، وتحقيق رؤية مصر 2030 بتمكين الجامعات المصرية لتصبح منارة للعلم والمعرفة ومهبط لكل باحث علم ومعرفة حقيقية؛ بما يساهم في تعزيز مكانة الجامعة وسمعتها على الساحة الإقليمية والدولية، وجعلها أيقونة للتعليم ، الامر الذي سيعزز قدرات الجامعة على استقطاب الطلبة والباحثين المميزين.